01018460099

من غير مدرسة انترناشونال، علميه لغة ثانية
خدمات التعليم 

يحتار كثير من الآباء في اختيار الوقت المناسب لبدء تعليم الأطفال لغة أخرى إضافة إلى لغتهم الأم، فضلًا عن انتشار توجه فكرة الابتعاد عن المدارس الدولية توفيرًا للمال مع عدم إهمال فكرة إتقان لغة أخرى.

قد يتسرع البعض لتعليم طفله عدة لغات وتصبح النتيجة عكسية، إذ يستطيع الطفل أن يتعلم لغتين بحد أدنى وأربع بحد أقصى وهو أمرغير مألوف إلا بين الأطفال ذوي المهارات والنبوغ العالي.

 

يُقال «العلم في الصغر كالنقش في الحجر»، فلو طبقنا ذلك لوجب تعليم الأطفال منذ نعومة أظافرهم لغة واثنتين إلى جانب لغتهم الأصلية، لتطوير ثقافتهم وتأهيلهم للتعامل مع العالم الواسع دون عوائق. وقد أثبتت بعض الدراسات الحديثة أن الطفل يبدأ اكتساب اللغة وهو في رحم أمَّه، إذ يتكون لديه الجهاز السمعي ويصبح باستطاعته أن يلتقط ويُميز الأصوات ويتأقلم مع صوت والدته وبالتالي مع اللغة التي تتحدث بها.ويُفضل البدء في تعليم اللغة الثانية في مرحلة الحضانة حيث يكون دماغ الطفل مرنًا يستطيع تخزين كل ما يتعلّمه وتكون قدرته الاستيعابية قوية، وذلك بالطبع بعد تعلّمه لغته الأصلية.

 

 

ومن ناحية أخرى نجد بعض الآباء يشكون أن طفلهم الذى يبلغ الثالثة من عمره لا يستطيع التحدث بالإنجليزية بعد ذهابه إلى المدرسة أو الحضانة ببضعة أسابيع  ويبدأ كلٌ منهم في انتقاد أسلوب المدرسة. لا يُعد هذا أمرًا منطقيًا لأن أفضل مُساعدة يمكن تقديمها للطفل في رحلة التعلم هي الوقت الكافي، والصبر، والتفهم. فرغم سرعة الطفل في تعلم الكثير من الأمور، إلا أن هذا لا يحدث بالضرورة عند تعلم اللغات.

 

وسائل التعليم

·         كورس تعليمي خارج نطاق تعليم المدرسة وحبذا لو درست أنت أيضًا. اختاري مكانًا ذو ثقة واستمري عليه أيام الدراسة والإجازة.

·         التكرار: من أهم وسائل تعليم اللغة الأجنبية بعيدًا عن المدرسة هي التكرار. يجب على الأسرة استخدام اللغة بكثافة مع الطفل، كي يتقوى بها ويُتقن مفرداتها. ويكون ذلك عبر التمرن المستمرّ بطريقة الحديث العادي، وليس عبر الدروس التعليمية. وعبر هذه الممارسة اليومية، يتعلّم المرء استخدام التراكيب اللغوية السليمة. هذا لا يعني نسيان العربية لكن يمكن تخصيص وقت للحديث باللغة الأجنبية وليس نسيان العربية والحديث بالإنجليزية.

  • وسائل التسلية والترفيه: يكتسب الأطفال اللغة من خلال مشاهدة الأفلام المناسبة لسنهم. اجعلي الطفل يشاهد فيلماً مناسب لسنه بلغته الأصلية عدة مرات حتى يفهم الفيلم جيداً ثم بعد ذلك اجعليه يشاهد النسخة الإنجليزية، أو الفرنسية حسب اللغة الثانية المراد أن يتعلمها. وميزة هذه الطريقة إنها تسمح للطفل فهم القصة أولًا بلغته الأصلية وبالتالي يستطيع الاستدلال على معانى اللغة الثانية عند مشاهدته للفيلم باللغة الثانية.

 

وفي جميع الأحوال احرصي على ألا يكون تعلم اللغات الأجنبية الثانية على حساب اللغة الأم؛ فيجب أن يتقن الطفل لغته الأصلية التي تُشكل هويته قبل اكتساب اللغات الأخرى.